امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
11) دعاى ديگر در روز سيزدهم ماه مبارك رمضان

(11)

دعاى ديگر در روز سيزدهم ماه مبارك رمضان

    سيّد بزرگوار علىّ بن طاووس‏ رحمه الله دعاى ديگرى براى اين روز نقل كرده است :

    أَللَّهُمَّ إِنَّ الظَّلَمَةَ جَحَدُوا آياتِكَ، وَكَفَرُوا بِكِتابِكَ، وَكَذَّبُوا رُسُلَكَ، وَاسْتَنْكَفُوا عَنْ عِبادَتِكَ، وَرَغِبُوا عَنْ مِلَّةِ خَليلِكَ، وَبَدَّلُوا ما جاءَ بِهِ رَسُولُكَ، وَشَرَّعُوا غَيْرَ دينِكَ، وَاقْتَدَوْا بِغَيْرِ هُداكَ، وَاسْتَنُّوا بِغَيْرِ سُنَّتِكَ، وَتَعَدَّوْا حُدُودَكَ، وَسَعَوْا مُعاجِزينَ في آياتِكَ.

    وَتَعاوَنُوا عَلى إِطْفاءِ نُورِكَ، وَصَدُّوا عَنْ سَبيلِكَ، وَكَفَرُوا نَعْماءَكَ، وَشاقُّوا وُلاةَ أَمْرِكَ، وَوالَوْا أَعْداءَكَ، وَعادَوْا أَوْلِيائَكَ، وَعَرَفُوا ثُمَّ أَنْكَرُوا نِعْمَتَكَ، وَلَمْ يَذْكُرُوا آلاءَكَ، وَأَمِنُوا مَكْرَكَ، وَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ عَنْ ذِكْرِكَ، وَاسْتَحَلُّوا حَرامَكَ وَحَرَّمُوا حَلالَكَ، وَاجْتَرَأُوا عَلى مَعْصِيَتِكَ، وَلَمْ يَخافُوا مَقْتَكَ، وَنَسُوا نِقْمَتَكَ وَلَمْ يَحْذَرُوا بَأْسَكَ، وَاغْتَرُّوا بِنِعْمَتِكَ.

    أَللَّهُمَّ فَاصْبُبْ مِنْهُمْ، وَاصْبُبْ عَلَيْهِمْ عَذابَكَ، وَاسْتَأْصِلْ شافَتَهُمْ، وَاقْطَعْ دابِرَهُمْ، وَ ضَعْ عِزَّهُمْ وَجَبَرُوتَهُمْ، وَانْزَعْ أَوْتارَهُمْ، وَزَلْزِلْ أَقْدامَهُمْ، وَأَرْعِبْ قُلُوبَهُمْ. أَللَّهُمَّ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا دينَكَ دَغَلاً، وَمالَكَ دُوَلاً وَعِبادَكَ خَوَلاً.

    أَللَّهُمَّ اكْفُفْهُمْ بَأْسَهُمْ، وَافْلُلْ حَدَّهُمْ، وَأَوْهِنْ كَيْدَهُمْ، وَأَشْمِتْ عَدُوَّهُمْ وَاشْفِ صُدُورَ الْمُؤْمِنينَ. أَللَّهُمَّ افْتُتْ أَعْضادَهُمْ، وَاقْهَرْ جَبابِرَتَهُمْ، وَاجْعَلِ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ، وَاقْضُضْ بُنْيانَهُمْ، وَخالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَفَرِّقْ جَمْعَهُمْ، وَشَتِّتْ أَمْرَهُمْ، وَاجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِهِمْ، وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ، وَاسْفِكْ بِأَيْدِي الْمُؤْمِنينَ دِمائَهُمْ، وَأَوْرِثِ الْمُؤْمِنينَ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ.

    أَللَّهُمَّ أَضِلَّ أَعْمالَهُمْ، وَاقْطَعْ رَجاءَهُمْ، وَأَدْحِضْ حُجَّتَهُمْ، وَاسْتَدْرِجْهُمْ مِنْ حَيْثُ لايَعْلَمُونَ، وَائْتِهِمْ بِالْعَذابِ مِنْ حَيْثُ لايَشْعُرُونَ، وَأَنْزِلْ بِساحَتِهِمْ ما يَحْذَرُونَ، وَحاسِبْهُمْ حِساباً شَديداً، وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً نُكْراً، وَاجْعَلْ عاقِبَةَ أَمْرِهِمْ خُسْراً.

    أَللَّهُمَّ إِنَّهُمُ اشْتَرَوْا بِآياتِكَ ثَمَناً قَليلاً، وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبيراً. أَللَّهُمَّ فَخُذْهُمْ أَخْذاً وَبيلاً، وَدَمِّرْهُمْ تَدْميراً، وَتَبِّرْهُمْ تَتْبيراً، وَلاتَجْعَلْ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ ناصِراً، وَلا فِي السَّماءِ عاذِراً، وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبيراً. أَللَّهُمَّ فَخُذْهُمْ أَخْذاً وَبيلاً.

    أَللَّهُمَّ إِنَّهُمْ أَضاعُوا الصَّلاةَ، وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ، وعَمِلُوا السَّيِّئاتِ. أَللَّهُمَّ فَخُذْهُمْ بِالْبَلِيَّاتِ، وَاحْلُلْ بِهِمُ الْوَيْلاتِ، وَأَرِهِمُ الْحَسَراتِ، يا اَللَّهُ إِلهَ الْأَرَضينَ وَالسَّماواتِ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْنا بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

    أَللَّهُمَّ إِنّي أَدينُكَ يا رَبِّ بِطاعَتِكَ، وَلانُنْكِرُ وِلايَةَ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَوِلايَةَ أَميرِالْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ أَبي طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَوِلايَةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلامُ، سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَوَلَدَيْ رَسُولِكَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ.

    وَوِلايَةَ الطَّاهِرينَ الْمَعْصُومينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْحُسَيْنِ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَعَلِيِّ بْنِ مُوسى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ سَلامُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ، وَوِلايَةَ الْقائِمِ، اَلسَّابِقِ مِنْهُمْ بِالْخَيْراتِ، اَلْمُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ، صاحِبِ الزَّمانِ سَلامُ اللَّهِ عَلَيْهِ.

    أَدينُكَ يا رَبِّ بِطاعَتِهِمْ وَوِلايَتِهِمْ، وَالتَّسْليمِ لِفَرْضِهِمْ، راضِياً غَيْرَ مُنْكِرٍ وَلا مُسْتَكْبِرٍ وَلا مُسْتَنْكِفٍ، عَلى مَعْنى ما أَنْزَلْتَ في كِتابِكَ، عَلى مَوْجُودِ ما أَتانا فيهِ، راضِياً ما رَضيتَ بِهِ، مُسَلِّماً مُقِرّاً بِذلِكَ يا رَبِّ، راهِباً لَكَ، راغِباً فيما لَدَيْكَ.

    أَللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَابْنِ نَبِيِّكَ، وَخَليفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَالشَّاهِدِ عَلى عِبادِكَ ، اَلْمُجاهِدِ الْمُجْتَهِدِ في طاعَتِكَ، وَوَلِيِّكَ وَأَمينِكَ في أَرْضِكَ، فَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ ما خَلَقْتَ وَبَرَأْتَ، وَاجْعَلْهُ في وَدائِعِكَ الَّتي لايَضيعُ مَنْ كانَ فيها، وَفي جِوارِكَ الَّذي لايُقْهَرُ، وَآمِنْهُ بِأَمانِكَ، وَاجْعَلْهُ في كَنَفِكَ، وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزيزِ، يا إِلهَ الْعالَمينَ.

    أَللَّهُمَّ اعْصِمْهُ بِالسَّكينَةِ، وَأَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصينَةَ، وَأَعِنْهُ وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزيزِ نَصْراً عَزيزاً، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيراً، وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً. أَللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.

    أَللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ صَدْعَنا، وَارْتُقْ بِهِ فَتْقَنا، وَالْمُمْ بِهِ شَعَثَنا، وَكَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنا، وَأَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنا ، وَاقْضِ بِهِ عَنْ مَغْرَمِنا، وَاجْبُرْ بِهِ فَقْرَنا، وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنا، وَأَغْنِ بِهِ فاقَتَنا، وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَتَنا، وَكُفَّ بِهِ وُجُوهَنا، وَأَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنا، وَاسْتَجِبْ بِهِ دُعائَنا، وَأَعْطِنا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنا، وَاشْفِ بِهِ صُدُورَنا، وَاهْدِنا لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ يا رَبِّ، إِنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ.

    أَللَّهُمَّ أَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ، وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ، وَقَوِّ ناصِرَهُ، وَاخْذُلْ خاذِلَهُ، وَدَمِّرْ مَنْ نَصَبَ لَهُ، وَأَهْلِكْ مَنْ غَشَّهُ، وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الْكُفْرِ، وَاقْصِمْ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ، وَسائِرَ أَهْلِ الْبِدَعِ، وَمُقَوِّيَةَ الْباطِلِ، وَذَلِّلْ بِهِ الْجَبابِرَةَ، وَأَبِرْ بِهِ الْكافِرينَ وَالْمُنافِقينَ وَجَميعَ الْمُلْحِدينَ، في مَشارِقِ الْأَرْضِ وَمَغارِبِها، بَرِّها وَبَحْرِها، وَسَهْلِها وَجَبَلِها، لاتَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنْهُمْ دَيَّاراً ، وَلاتُبْقِ لَهُمْ آثاراً.

    أَللَّهُمَّ أَظْهِرْهُ، وَافْتَحْ عَلى يَدَيْهِ الْخَيْراتِ، وَاجْعَلْ فَرَجَنا مَعَهُ وَبِهِ. أَللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلى سُلُوكِ الْمَناهِجِ، مِنْهاجِ الْهُدى، وَالْمَحَجَّةِ الْعُظْمى، وَالطَّريقَةِ الْوُسْطى، اَلَّتي يَرْجِعُ إِلَيْهِ الْغالي، وَيَلْحَقُ بِهِ التَّالي، وَوَفِّقْنا لِمُتابَعَتِهِ، وَأَداءِ حَقِّهِ.

    وَامْنُنْ عَلَيْنا بِمُتابَعَتِهِ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ، وَاجْعَلْنا مِنَ الطَّالِبينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ، حَتَّى تَحْشُرَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ في أَعْوانِهِ وَأَنْصارِهِ، وَمَعُونَةِ سُلْطانِهِ، وَاجْعَلْ ذلِكَ لَنا خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ، وَرِياءٍ وَسُمْعَةٍ لانَطْلُبُ بِهِ غَيْرَكَ، وَلانُريدُ بِهِ سِواكَ، وَتُحِلَّنا مَحَلَّهُ، وَتَجْعَلَنا فِي الْخَيْرِ مَعَهُ، وَاصْرِفْ عَنَّا في أَمْرِهِ السَّامَةَ وَالْكَسَلَ وَالْفَتْرَةَ، وَلاتَسْتَبْدِلْ بِنا غَيْرَنا، فَإِنَّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ يَسيرٌ وَعَلَيْنا عَسيرٌ، وَقَدْ عَلِمْنا بِفَضْلِكَ وَ إِحْسانِكَ يا كَريمُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.(1)


1) إقبال الأعمال : 427.

 

    بازدید : 2023
    بازديد امروز : 3356
    بازديد ديروز : 6042
    بازديد کل : 93250278
    بازديد کل : 71198446