امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
(2) جناب مختار در مجلس ابن زیاد

(2)

جناب مختار در مجلس ابن زیاد

لما أحضر ابن زياد السبايا في مجلسه أمر بإحضار المختار وكان محبوساً عنده من ‏يوم قتل مسلم بن عقيل فلمّا رأى المختار هيئة منكرة زفر زفرة شديدة وجرى ‏بينه وبين ابن زياد كلام أغلظ فيه المختار فغضب ابن زياد وأرجعه إلى الحبس(66) ويقال ضربه بالسوط على عينه فذهبت(67).

وبعد قتل ابن عفيف كان المختار بن أبي عبيد الثقفي مطلق السراح بشفاعة عبداللَّه ‏بن عمر بن الخطاب عند يزيد فإنّه زوج أخته صفية بنت أبي عبيد الثقفي ولكن ‏ابن زياد أجله في الكوفة ثلاثاً ولما خطب ابن زياد بعد قتل ابن عفيف ونال من ‏أميرالمؤمنين‏ عليه السلام ثار المختار في وجهه وشتمه وقال كذبت يا عدو اللَّه وعدو رسوله بل الحمد للَّه الّذي أعزّ الحسين ‏وجيشه بالجنّة والمغفرة وأذلك وأذل يزيد وجيشه بالنار والخزى فحذفه ابن زياد بعمود حديد فكسر جبهته وأمر به إلى السجن ‏ولكن الناس عرّفوه بشأن عمر بن سعد صهره على أخته وصهره الآخر عبداللَّه بن‏ عمر وذكروا ارتفاع نسبه فعدل عن قتله وأبقاه في السجن ثمة تشفع فيه ثانياً عبداللَّه بن عمر عند يزيد فكتب إلى عبيداللَّه بن زياد بإطلاقه(68) ثمّ أخذ المختاريخبر الشيعة بما علمه من خواص أصحاب أميرالمؤمنين‏ عليه السلام من نهضته بثار الحسين وقتله ابن زياد والذّين تألبوا على الحسين‏ عليه السلام(69).(70)


66) رياض الاحزان: 52.

67) الأعلاق النفيسة لابن رسته: 224.

68) مقتل الخوارزمي: 179 - 178 / 2 واختصره في رياض الأحزان: 58.

69) البحار: 284 / 10 عن أخذ الثار لابن نما.

70) مقتل الحسين ‏عليه السلام: 347.

 

منبع: الصحیفة الحسینیة المقدسة ص  13

 

بازدید : 2074