امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
5 - دعاى سمات كه ازنايب دوّم جناب محمّدبن عثمان قدّس سرّه روايت شده است

(5)

دعاى سمات

كه از نايب دوّم جناب محمّد بن عثمان قدّس سرّه روايت شده است 

    محمّد بن على مى ‏گويد : در مجلس جناب محمّد بن عثمان بن سعيد عَمْرى رحمه الله حضور داشتيم ، ايشان بعد از كلماتى كه ذكر كردند فرمودند :

    ابو عمرو محمّد بن سعيد به من خبر داد ، و او از محمّد بن اسلم و او از محمّد بن سنان و ايشان از مفضّل بن عمر جعفى ، و آن بزرگوار از امام صادق عليه السلام روايت كرد .

    البتّه در اين روايت چنين آمده است كه مستحبّ است اين دعا در ساعت پايانى روز جمعه خوانده شود.

    شيخ طوسى رحمه الله نيز در هنگام بازگو كردن اين دعا فرموده است: دعاى سمات ، از جناب عَمرى ) محمّد بن عثمان ) رحمه الله روايت شده است ، و مستحبّ است در ساعت پايانى روز جمعه خوانده شود.

    اكنون متن دعا را طبق روايت كفعمى رحمه الله مى‏ آوريم :

    أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الْأَعْظَمِ ، اَلْأَعَزِّ الأَجَلِّ الْأَكْرَمِ ، اَلَّذي إِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَغالِقِ أَبْوابِ السَّماءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ ، وَ إِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَضائِقِ أَبْوابِ الْأَرْضِ لِلْفَرَجِ بِالرَّحْمَةِ انْفَرَجَتْ ، وَ إِذَا دُعيتَ بِهِ عَلَى الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَت (×) ، وَ إِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الْأَمْواتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ ، وَ إِذا دُعيتَ بِهِ عَلى كَشْفِ الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ انْكَشَفَتْ .

    وَبِجَلالِ نُورِ وَجْهِكَ الْكَريمِ أَكْرَمِ الْوُجُوهِ ، وَأَعَزِّ الْوُجُوهِ ، اَلَّذي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ ، وَخَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ ، وَخَشَعَتْ لَهُ الْأَصْواتُ ، وَوَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخافَتِكَ ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي بِها تُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلّا بِإِذْنِكَ وَتُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا .

    وَبِمَشيَّتِكَ الَّتي دانَ لَهَا الْعالَمُونَ، وَبِكَلِمَتِكَ الَّتي خَلَقْتَ بِهَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ ، وَبِحِكْمَتِكَ الَّتي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجائِبَ ، وَخَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَةَ وَجَعَلْتَها لَيْلاً ، وَجَعَلْتَ اللَّيْلَ سَكَناً ، وَخَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَجَعَلْتَهُ نَهاراً ، وَجَعَلْتَ النَّهارَ نُشُوراً مُبْصِراً ، وَخَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِياءً ، وَخَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَجَعَلْتَ الْقَمَرَ نُوراً ، وَخَلَقْتَ بِهَا الْكَواكِبَ وَجَعَلْتَها نُجُوماً وَبُرُوجاً ، وَمَصابيحَ وَزينَةً وَرُجُوماً لِلشَّياطينِ .

    وَجَعَلْتَ لَها مَشارِقَ وَمَغارِبَ ، وَجَعَلْتَ لَها مَطالِعَ وَمَجارِيَ ، وَجَعَلْتَ لَها فَلَكاً وَمَسابِحَ ، وَقَدَّرْتَها فِي السَّماءِ مَنازِلَ فَأَحْسَنْتَ تَقْديرَها ، وَصَوَّرْتَها فَأَحْسَنْتَ تَصْويرَها ، وَأَحْصَيْتَها بِأَسْمائِكَ إِحْصاءً ، وَدَبَّرْتَها بِحِكْمَتِكَ تَدْبيراً فَأَحْسَنْتَ تَدْبيرَها ، وَسَخَّرْتَها بِسُلْطانِ اللَّيْلِ وَسُلْطانِ النَّهارِ وَالسَّاعاتِ ، وَعَدَدِ السِّنينَ وَالْحِسابِ ، وَجَعَلْتَ رُؤْيَتَها لِجَميعِ النَّاسِ مَرْأًى واحِداً .

    وَأَسْألُكَ اللَّهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذي كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الْمُقَدَّسينَ ، فَوْقَ إِحْساسِ الْكَرُّوبِييّنَ ، فَوْقَ غَمائِمِ النُّورِ ، فَوْقَ تابُوتِ الشَّهادَةِ في عَمُودِ النَّارِ ، وَفي طُورِ سَيْناءَ ، وَفي جَبَلِ حُوريثَ فِي الْوادِ الْمُقَدَّسِ ، فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ ، وَفي أَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ آياتٍ بَيِّناتٍ .

    وَيَوْمَ فَرَقْتَ لِبَني إِسْرائيلَ الْبَحْرَ ، وَفِي الْمُنْبَجِساتِ الَّتي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجائِبَ في بَحْرِ سُوفٍ ، وَعَقَدْتَ ماءَ الْبَحْرِ في قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجارَةِ ، وَجَاوَزْتَ بِبَني إِسْرائيلَ الْبَحْرَ ، وَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنى عَلَيْهِمْ بِما صَبَرُوا ، وَأَوْرَثْتَهُمْ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتي بارَكْتَ فيها لِلْعالَمينَ ، وَأَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَجُنُودَهُ وَمَراكِبَهُ فِي الْيَمِّ .

    وَبِاسْمِكَ الْعَظيمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ ، اَلْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ ، وَبِمَجْدِكَ الَّذي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسى كَليمِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في طُورِ سَيْناءَ ، وَلِإِبْراهيمَ خَليلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنْ قَبْلُ في مَسْجِدِ الْخَيْفِ .

    وَلِإِسْحاقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بِئْرِ شِيَعٍ ، وَلِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بَيْتِ إيلٍ ، وَأَوْفَيْتَ لِإِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِميثاقِكَ ، وَلِإِسْحاقَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِحَلْفِكَ ، وَلِيَعْقُوبَ بَشَهادَتِكَ ، وَلِلْمُؤْمِنينَ بِوَعْدِكَ ، وَلِلدَّاعينَ بِأَسْمائِكَ فَأَجَبْتَ .

    وَبِمَجْدِكَ الَّذي ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمَّانِ وَبِآياتِكَ الَّتي وَقَعَتْ عَلى أَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَالْغَلَبَةِ ، بِآياتٍ عَزيزَةٍ ، وَبِسُلطانِ الْقُوَّةِ ، وَبِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ ، وَبِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التَّامَّةِ .

    وَبِكَلِماتِكَ الَّتي تَفَضَّلْتَ بِها عَلى أَهْلِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، وَأَهْلِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتي مَنَنْتَ بِها عَلى جَميعِ خَلْقِكَ ، وَبِاسْتِطاعَتِكَ الَّتي أَقَمْتَ بِها عَلَى الْعالَمينَ .

    وَبِنُورِكَ الَّذي قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْناءَ، وَبِعِلْمِكَ وَجَلالِكَ وَكِبْرِيائِكَ وَعِزَّتِكَ وَجَبَرُوتِكَ الَّتي لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الْأَرْضُ، وَانْخَفَضَتْ لَهَا السَّماواتُ، وَانْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الْأَكْبَرُ ، وَرَكَدَتْ لَهَا الْبِحارُ وَالْأَنْهارُ ، وَخَضَعَتْ لَهَا الْجِبالُ ، وَسَكَنَتْ لَهَا الْأَرْضُ بِمَناكِبِها ، وَاسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلائِقُ كُلُّها ، وَخَفَقَتْ لَهَا الرِّياحُ في جَرَيانِها ، وَخَمَدَتْ لَهَا النّيرانُ في أَوْطانِها .

    وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ ، وَحُمِدْتَ بِهِ فِي السَّماواتِ وَالْأَرَضينَ ، وَبِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتي سَبَقَتْ لِأَبينا آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ .

    وَأَسْأَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً ، وَبِمَجْدِكَ الَّذي ظَهَرَ عَلى طُورِ سَيْناءَ فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ.

    وَبِطَلْعَتِكَ في ساعيرَ ، وَظُهُورِكَ في جَبَلِ فارانَ بِرَبَواتِ الْمُقَدَّسينَ ، وَجُنُودِ الْمَلائِكَةِ الصَّافّينَ ، وَخُشُوعِ الْمَلائِكَةِ الْمُسَبِّحينَ ، وَبِبَرَكاتِكَ الَّتي بارَكْتَ فيها عَلى إِبْراهيمَ خَليلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .

    وَبارَكْتَ لِإِسْحاقَ صَفِيِّكَ في اُمَّةِ عيسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَبارَكْتَ لِيَعْقُوبَ إِسْرائيلِكَ في اُمَّةِ مُوسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَبارَكْتَ لِحَبيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في عِتْرَتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وَاُمَّتِهِ .

  أَللَّهُمَّ وَكَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَلَمْ نَشْهَدْهُ ، وَآمَنَّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ صِدْقاً وَعَدْلاً، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَأَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى إِبْراهيمَ وَآلِ إِبْراهيمَ ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، فَعَّالٌ لِما تُريدُ ، وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ .(6)

   بارالها؛ به واسطۀ  آن نام بزرگ و بزرگ‏ترت از تو درخواست مى ‏كنم؛ همان نامى كه عزّت‏مندتر و شكوهمندتر و گرامى است ؛ همان اسمى كه هر گاه بر قفل‏هاى درهاى آسمان به آن اسم خوانده شوى اثر مى‏ كند و با رحمت تو درهاى آسمان باز مى‏ شود؛ همان نامى كه اگر بر گرفتگى‏ هاى درهاى زمين براى گشايش به آن اسم خوانده شوى ، اثر مى‏ كند و گشايش ايجاد مى‏ شود؛ و اگر براى آسان‏ شدن سختى‏ ها بدان خوانده شوى، راحتى و آسانى دست مى ‏دهد و اگر براى برانگيخته شدن مردگان، با آن خوانده شوى، مردگان برانگيخته مى ‏شوند؛ و اگر براى برطرف شدن سختى و بلا و رنج به آن اسم خوانده شوى، برطرف شود.

و خدايا ؛ تو را به واسطۀ نور چهرۀ بزرگوارانه ‏ات كه با كرامت‏ترين رخسارها، و عزّت‏مندترين آنهاست مى‏ خوانم؛ همان روى مباركى كه همۀ روها و همۀ آبروداران در برابرش خوار و فروتنند ، و گردن‏ها در مقابلش خم شده ‏اند ، و همۀ صداها در برابر او به لرزه افتاده ‏اند ، و دل‏ها از ترس تو در هراسند.

و به واسطۀ قدرتت و نيرو و توانت از تو درخواست مى ‏كنم ؛ نيرويى كه با آن آسمان را از افتادن بر روى زمين نگه داشته‏ اى - و اين تنها با اذن تو خواهد شد - و آسمان‏ها و زمين را از نابودى نگه داشتى.

    و به واسطۀ مشيّت و خواست تو از تو درخواست مى ‏كنم؛ همان مشيّتى كه جهانيان در مقابلش پاى‏بند هستند؛ و نيز تو را مى‏ خوانم به واسطۀ كلمه ‏ات كه آسمان‏ها و زمين را به وسيلۀ آن آفريدى؛ و به حكمتى كه با آن چيزهاى شگفت ‏انگيز را ساختى، و تاريكى را آفريدى و آن را شب قرار دادى، و شب را مايۀ آرامش قرار دادى ؛ و با آن روشنى را آفريده، و آن را روز قرار دادى، و روز را هنگام جنب و جوش به همراه بينايى قرار دادى ؛ و با آن خورشيد را به وجود آورده و آن را روشنى‏ بخش ساختى؛ و با آن ماه را آفريدى و آن را روشنى شب قرار دادى؛ و با آن ستارگان را خلق كردى و آن‏ها را اختران تابان و برج‏هاى آسمان و چراغ‏ها، و زينت‏ بخش ، و براى راندن شيطان‏ها قرار دادى.

    و براى آن مشرق‏ها و مغرب‏ها، و محلّ‏هاى طلوع و محلّ‏هاى جريان قرار دادى ، و براى آن محور و مدار حركت و محلّ گردش و شناورى قرار دادى . و در آسمان براى آن‏ها جايگاه مقرّر فرمودى و اندازه ‏اش را نيكو قرار دادى ، و صورت بخشيدى، و نيكو صورت‏ نگارى كردى ؛ و با نام‏هايت به شماره درآوردى، و با حكمتت تدبير نمودى پس به خوبى تدبير فرمودى، و تحت سلطۀ شب و روز و ساعت‏ها و شمارۀ سال‏ها و حساب آن‏ها را مسخّر نمودى ؛ و ديدن آن‏ها را براى تمام مردم، يكسان كردى.

    بار الها ؛ از تو به واسطۀ شكوهت درخواست مى ‏كنم؛ همان كه بدان وسيله با بنده و فرستاده ‏ات حضرت موسى پسر عمران - سلام بر او باد - سخن گفتى در ميان قدسيان، بالاتر از آن چه كرّوبيانت قادر به درك آن باشند؛ بالاتر از ابرهاى نور و روشنى، بالاتر از صندوق گواهى در ستون آتش؛ و در طور و صحراى سينا، و در كوه حوريث، در سرزمين مقدّس، و در بقعه ‏اى مبارك در جانب راست كوه طور ، از درخت مخصوص؛ و در سرزمين مصر، با نُه آيه و نشانه آشكار.

    و (همچنين) در روزى كه دريا را براى بنى ‏اسراييل شكافتى؛ و نيز در چشمه‏ هاى جوشان كه با آن شگفتى ‏ها را به وجود آوردى در درياى سوف، و آب دريا را در ژرفاى اقيانوس همچون سنگ منجمد كردى؛ و بنى اسرائيل را از دريا گذراندى، و نعمت نيكويت را بر آنان تمام و كامل كردى ، به دليل اين كه شكيبايى ورزيدند. و شرق و غرب جهان را كه موجب بركت براى جهانيان قرار داده بودى به ايشان به ارث رساندى، و فرعون و سپاهش را با مركب‏هاى سوارى‏شان در دريا غرق كردى.

   (خدايا؛) و با آن اسم بزرگ، بزرگ‏تر، بزرگ‏تر بزرگ‏تر از هر چيز، كه عزّت‏مندتر، شكوه‏مندتر، گرامى‏ تر از هر چيز است، از تو درخواست مى ‏كنم؛ و نيز به واسطۀ شكوه و بزرگواريت كه با آن براى موسى هم‏ گفتارت - كه سلام بر او باد - در طور (صحراى) سينا تجلّى كردى؛ و براى ابراهيم كه دوست ويژه ‏ات بود، - سلام بر او باد - از پيش‏تر، در مسجد خيف تجلّى فرمودى.

    و براى برگزيده‏ ات اسحاق - سلام بر او باد - در چاه شِيَع جلوه نمودى ؛ و براى پيامبرت حضرت يعقوب - سلام بر او باد - در خانه إيل متجلّى گشتى؛ و پيمانت را براى ابراهيم - سلام بر او باد - و سوگندت را براى اسحاق - سلام بر او باد - و گواهى خود را براى يعقوب، و وعده ‏ات را براى مؤمنان، و اجابت خود را براى دعا كنندگان با نام‏هايت وفا نمودى.

    و نيز به واسطۀ شكوهت كه براى موسى پسر عمران - سلام بر او باد - بر روى گنبد رمّان (عبادتگاهش) ظهور كرد؛ و به واسطۀ آيات و نشانه‏ هايت كه در سرزمين مصر با شكوه تمام و عزت‏مندى و برترى و چيرگى واقع شد؛ با آياتى عزت‏مند، و قدرت و سلطه ‏اى توان‏مند، و عزّتى توانا، و مقام كلمۀ كامل.

    و به واسطۀ كلماتت كه بر آسمانيان و زمينيان و اهل دنيا و آخرت تفضّل فرمودى ، و به واسطۀ رحمتى كه بر تمام مخلوقاتت منّت نهادى، و به واسطۀ توانايى ‏ات كه با آن تمام جهانيان را برپا داشته ‏اى.

    و به واسطۀ نورى كه صحراى سينا از ترسش فرو ريخت ، و به واسطۀ دانش و جلال و كبريايى و عزّت‏مندى و تسلّطت كه زمين توانش را نداشت، و آسمان‏ها براى آن فروتنى كرد ، و ژرفاى بزرگ رانده شد، و درياها و رودها راكد ماندند، و كوه‏ها رام گرديدند، و زمين با كرانه‏ هايش آرام گرفت، و تمام آفريدگان تسليم آن شدند، و جريان وزش بادها بهم ريخت، و آتش‏ها در جايگاه‏هايشان خاموش گشتند.

    و نيز به واسطۀ سلطه و پادشاهيت كه غلبه و چيرگيت بر تمام روزگاران با آن شناخته مى ‏شود ، و به وسيلۀ آن در آسمان‏ها و زمين‏ها ستايش شدى ؛ و نيز تو را به واسطۀ كلمه ‏ات همان كلمۀ راستى كه براى پدرمان آدم - كه سلام بر او باد - و نسلش با رحمتت پيشى گرفت.

    و به واسطۀ كلمه ‏ات كه بر هر چيز پيروز شد و سلطه يافت؛ و به واسطۀ نور رخسارت كه با آن بر كوه تجلّى فرمودى و آن را از هم پاشيدى و موسى از اين جريان بر زمين افتاد و بيهوش شد؛ و نيز به واسطۀ شكوهت كه بر صحراى سينا ظاهر شد و با آن بر بنده و فرستاده ‏ات موسى پسر عمران سخن گفتى.

    و به واسطۀ پرتوافكنيت در ساعير، و ظهور نورت در كوه فاران با نفَس‏هاى مقدّسان و سپاهيان صف‏ كشيده فرشتگان، و فروتنى فرشتگان تسبيح‏ گوى؛ نيز به واسطۀ بركاتت كه براى ابراهيم دوست ويژه ‏ات - كه سلام بر او باد - در امّت حضرت محمد - درود خدا بر او و آل او باد - بركت دادى .

    و براى اسحاق - كه برگزيده ‏ات بود - در امّت عيسى - كه درود بر هر دو باد - بركت دادى ؛ و براى يعقوب يكتاپرستت در امّت موسى - سلام بر هر دو باد - بركت دادى؛ و براى دوست خودت محمّد - كه درود بر او و آل او باد - در ميان عترت و نسل او - درود بر آنان باد - و امّت او بركت دادى؛ از تو درخواست مى‏ كنم.   

  بارالها؛ همان گونه كه ما آن حضرت را نديديم و در آن زمان حضور نداشتيم، و با اين وجود، به او به راستى و درستى ايمان آورديم ؛ از تو درخواست مى‏ كنم بر محمّد و آل محمّد درود پيوسته نثار كنى، و بركت و رحمت خود را بر محمّد و آل محمّد بفرستى ، برتر از آن چه براى ابراهيم و آل ابراهيم درود و بركت و رحمت نثار كردى؛ راستى ، تو ستوده شكوهمند هستى؛ هر چه بخواهى بدون كم و كاست انجام مى‏ دهى؛ و تو بر هر چيز توانايى.

    پس از دعا نيز مى‏ خوانى :

أَللَّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ ، وَبِحَقِّ هذِهِ الْأَسْماءِ الَّتي لايَعْلَمُ تَفْسيرَها وَلايَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ ، [صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَ] افْعَلْ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَلاتَفْعَلْ بي ما أَنَا أَهْلُهُ ، [وَانْتَقِمْ لي مِنْ ظالِمي ، وَعَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَهَلاكَ أَعْدائِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ] ، وَاغْفِرْ لي مِنْ ذُنُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَما تَأَخَّرَ ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ ، وَاكْفِني مَؤُونَةَ إِنْسانِ سَوْءٍ [وَجارِ سَوْءٍ وَقَرينِ سَوْءٍ] وَسُلْطانِ سَوْءٍ ، إِنَّكَ عَلى [كُلِّ شَيْ‏ءٍ] قَديرٌ ، وَالْحَمْدُ للَّهِِ رَبِّ الْعالَمينَ .(7)

بار الها ؛ به حقّ اين دعا ، و به حقّ اين اسم‏هايى كه تفسير و معناى باطنش را كسى جز تو نمى ‏داند، ]بر محمّد و آل محمّد درود فرست و[ آن چنان كه شايسته توست با من رفتار كن نه آن چنان كه من سزاوارش هستم؛ ]و از كسى كه نسبت به من ستم‏كار است انتقام مرا بگير، و در راحتى و فرج آل محمد و نابودى دشمنان آنان از آدميان و جنّيان شتاب كن؛[ و گناهان گذشته و آينده ‏ام را بيامرز، و از روزى و سهميّه حلالت براى من وسعت بده، و از شرّ آدم بد، ]و همسايه و همنشين بد[ و سلطان بد، مرا كفايت كن؛ راستى تو بر ]هر چيز [توان دارى ، و ستايش مخصوص (تو) پروردگار جهانيان است .

   آن گاه بگو :

أَللَّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ تَفَضَّلْ عَلى فُقَراءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْغِناءِ وَالثَّرْوَةِ ، وَعَلى مَرْضَى الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالشِّفاءِ وَالصِّحَّةِ، وَعَلى أَحْياءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِاللُّطْفِ وَالْكَرامَةِ، وَعَلى أَمْواتِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلى مُسافِرِى الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالرَّدِّ إِلى أَوْطانِهِمْ سالِمينَ غانِمينَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرينَ، وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً.(8)

بار الها ؛ به حقّ اين دعاى شريف ، نسبت به مرد و زن مؤمن فقير و نيازمند ، تفضّل كن و آنان را بى‏نياز و ثروت‏مند گردان؛ و زن و مرد مؤمن مريض را شفا و سلامتى بخش، و هر زن و مرد زنده مؤمن را مورد لطف و بزرگواريت قرار ده، و مردگان‏شان را مورد آمرزش و رحمت خويش قرار ده، و مسافران‏شان را سالم و پربهره به سرزمين خودشان باز گردان ؛ اين همه را با رحمت خويش انجام ده، اى مهربان‏ترين مهربانان؛ و درود پيوسته خداوند بر آقا و سرور ما حضرت محمّد خاتم پيامبران، و بر عترت پاكش و بسيار بسيار سلام بر آنان باد .

    در كتاب «جمال الصالحين» اين دعا را پس از آن ، ذكر كرده است :

 أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هذَا الدُّعاءِ ، وَبِما فاتَ مِنْهُ مِنَ الْأَسْماءِ ، وَبِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسيرِ وَالتَّدْبيرِ الَّذي لايُحيطُ بِهِ إِلّا أَنْتَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَهُمْ في عافِيَةٍ ، وَتُهْلِكَ أَعْدائَهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَأَنْ تَرْزُقَنا بِهِمْ خَيْرَ ما نَرْجُو ، وَخَيْرَ ما لانَرْجُو ، وَتَصْرِفَ بِهِمْ عَنَّا شَرَّ ما نَحْذَرُ، وَشَرَّ ما لانَحْذَرُ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ، وَأَنْتَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمينَ.(9)

    بار الها ؛ من به خاطر احترام اين دعا و اسم‏هاى محترمى كه در آن ذكر نشده است و به تفسير و تدبيرى كه دربردارد و جز تو كسى نسبت به آن احاطه و اطّلاع كامل ندارد؛ از تو مى‏ خواهم كه بر محمّد و آل محمّد درودى پيوسته بفرستى ، و در فرج و گشايش كارشان با عافيت، شتاب كنى؛ و دشمنان‏شان را در دنيا و آخرت به هلاكت و نابودى دچار كنى؛ و به واسطه ايشان آن خير و خوبى‏ هايى را كه اميد داريم ، و آنچه را كه اميد نداريم روزى ما گردان ، و از ما شرّ و بدى آنچه را كه از آن ترسانيم و شرّ و بدى آنچه را كه از آن حذر و اجتناب نمى‏ كنيم برگردان ، و تو بر هر چيز توانايى ، و تو باكرامت‏ترين بزرگوارانى .

    عالم بزرگوار جناب سيّد بن طاووس رحمه الله مى‏فرمايد : در بين تفسيرهايى كه براى كلمات اين دعا بود يافتم كه «كوه حوريث» يا «حوريثا» همان كوهى است كه خداوند در ابتدا با حضرت موسى ‏عليه السلام سخن گفت و او را مورد گفتگو قرار داد ، و تابوت يوسف‏ عليه السلام نيز به يكى از قسمت‏هاى پايين همين كوه انتقال يافت و در گوشه ‏اى از طور سينا قرار داد .

    «درياى سوف» را به زبان عبرى ؛ «يومسوف» مى‏ گويند و به معناى درياى عميق است. و «ساعير» - كه به نام كوه «سرّاء» نيز شناخته مى ‏شود - كوهى است كه حضرت عيسى‏ عليه السلام در آن جا مناجات مى‏ كرد.

    و «جبل فاران» ، همان كوهى است كه حضرت محمّدصلى الله عليه وآله وسلم در آن جا به مناجات پروردگار مى ‏پرداخت ؛ و در نزديكى مكّه قرار دارد .(10)

    محمّد بن على راشدى مى‏ گويد : من در هيچ مشكل يا اندوه سختى اين دعا را نخواندم مگر آن كه با سرعت به اجابت رسيد ؛ هر كس اين دعا را براى هر هدفى كه دارد و يا مقصودى كه به دنبال آن است بخواند و يا پيشاپيش خروجش به طرف دشمنى كه از او مى‏ ترسد ، يا قدرتمندى كه از او هراس دارد بخواند ، به خواسته‏ اش برسد و از كسى نهراسد . البتّه اگر نمى‏ تواند بخواند ، آن را بنويسد و همراه خود داشته باشد .

    علاّمه شيخ محمّد باقر بيرجندى رحمه الله در كتاب «فاكهة الذاكرين» مى‏ گويد : اين دعا از نظر اجابت و برآمدن حاجت ، بى ‏نظير است .

    مرحوم سيّد محمّد خامنۀ تبريزى در يكى از تأليفاتش مى‏ گويد: خواندن دعاى سمات در ساعت پايانى روز جمعه براى برآورده شدن حاجت‏ها به خصوص براى دفع دشمن - مجرّب است و اين مطلب يقينى است ، به خصوص اگر چهل روز جمعه ادامه يابد.(11)


(×) اين فقره از دعا در كتاب‏هاى ادعيه چنين آمده است : «وإذا دعيت به على العسر لليسر تيسّرت» به صورت تأنيث ولى صحيح «تيسّر» مى ‏باشد .

 علّامۀ بزرگوار شيخ على اكبر نهاوندى رحمه الله در كتاب «العبقرىّ الحسان» مى‏ گويد : خطيب پرهيزكار حاج ميرزا حسن نجل امين الواعظين اردبيلى براى من تعريف كرد و گفت : در سال هزار و سيصد و چهل و سه مشاهد مقدّسه عراق را زيارت كردم ، تنها آرزوى من و مهم‏ترين حاجتم در اين مشاهد مقدّسه ، تشرّف به خدمت حضرت ولىّ عصر عجّل اللَّه تعالى فرجه بود .

 در كاظمين (عليهما السلام) مشرّف بودم و طبق برنامه‏اى كه داشتم روزهاى جمعه غسل مى‏ كردم و وارد حرم مطهّر مى‏ شدم و بعد از اداء نماز ظهر و عصر اعمال و مستحبّات وارده روز جمعه را انجام مى‏ دادم و تا وقت نماز مغرب و عشاء در حرم مى‏ ماندم ، سپس از حرم مطهّر بيرون مى ‏آمدم.

 روز جمعه ‏اى به حرم مطهّر مشرّف شدم ، بالا سر مطهّر حضرت جواد عليه السلام نشسته و مشغول قرائت شدم تا آن كه وقت دعاى سمات - ساعت آخر روز - فرا رسيد ، ازدحام جمعيّت به جهت درك ثواب آن ساعت زياد شد ، از زيادى جمعيّت جا بر من تنگ شد و از طرفى زمان كمى تا غروب مانده بود ، با عجله مشغول خواندن دعاى سمات شدم .

 ناگاه متوجّه شدم كه شخص درشت اندام زيبارويى در كنار من نشسته ، او عمّامه سفيدى به سر بسته و محاسن سياهى داشت ، قامتى معتدل و لباس و محاسنى معمولى داشت و بر گونه راستش خالى بود ؛ من دعا مى‏ خواندم و او گوش مى‏كرد و عباراتى را كه من غلط مى‏ خواندم تصحيح مى‏نمود .

 از آن جمله چون اين عبارت را خواندم : «وإذا دعيت بها على العسر لليسر تيسّرت» ، فرمود : چرا فعل را مؤنّث مى‏ خوانى در صورتى كه فاعل مؤنّث نيست ؟

 گفتم : به جهت رعايت مجانست با افعال ما قبل و ما بعد آن ؛ زيرا كه افعال در آن‏ها مؤنّث آمده است.

 فرمود: اين مطلب غلط است ، البتّه منظور من از اين كلام ايراد به تو نبود ، فقط خواستم بدانى ، چون تو از اهل علم هستى .

 من از او به خاطر اين مطلب تشكّر نمودم ، هنگامى كه از جا برخاست ، در دلم افتاد كه ببينم اين آقا با اين اوصاف كيست؟ و چگونه در اينجا نشست با اين كه از زيادى جمعيّت كنار من جايى نبود ، دعا را ترك كرده و برخاستم ، به دنبال او رفتم تا او را بشناسم ؟ و با جدّيت تمام او را جستجو نموده ولى پيدا نكردم .

 با حالت تأسّف نشستم و بقيّه دعا را با اشك‏هاى جارى و ناله تمام كردم ، پس از آن هرگاه اين قضيّه به يادم مى‏ افتاد آه مى ‏كشيدم .

 به وطنم بازگشتم و اين قضيّه را فراموش كردم . سه سال گذشت شبى در عالم خواب ديدم كه مشرّف به حرم مطهّر كاظمين‏ عليهما السلام شده ‏ام ، حضرت جواد عليه السلام نشسته است، و آن حضرت گندم‏گون است، من از آن حضرت پيرامون مسائل مشكله سؤال مى‏ كردم كه برخى از آن‏ها را فراموش كرده‏ ام .

 از مسائلى كه به يادم مانده اين است كه از حضرتش پرسيدم :

 من هميشه در مشاهد مشرّفه از خداى تعالى مى‏ خواستم و به شما و نياكان شما - ائمّه طاهرين عليهم السلام - متوسّل مى‏ شدم  كه به ديدار ولىّ منتظرش سلام اللَّه عليه نائل شوم ، ولى دعاى من مستجاب نشد .

 حضرت فرمود : نه ، چنين نيست بلكه تاكنون دو مرتبه آن امام را ديده‏ اى : يك مرتبه در راه سامرّاء ، مرتبه دوّم موقعى بود كه در حرم كاظمين‏ عليهما السلام در بالاى سر نشسته بودى ، و دعاى سمات مى‏ خواندى ، شخصى با اوصافى كه در يادت هست ، كنار تو نشسته بود ، تو فقره‏ اى از دعا را چنين خواندى : «وإذا دعيت به على العسر لليسر تيسّرت» ، او ايراد گرفت و اشكال كرد ، و فرمود: چرا فعل را مؤنّث مى‏ خوانى در صورتى كه فاعل مؤنّث نيست؟ او امام زمان تو بود . اين را فرمود و من از خواب بيدار شدم .    (العبقريّ الحسان ، المسك الأذفر : 120/1)

6)  البلد الأمين : 134 ، جمال الاُسبوع : 321 ، المصباح : 559 ، مصباح المتهجّد : 416 ، الصحيفة الصادقيّة : 930 .

7)  المجموع الرائق : 258/1 .

8)  بحار الأنوار : 101/90 .

9) مكيال المكارم : 33/2 .  

10) جمال الاُسبوع : 325 .

11) التحفة الرضويّة : 119 . 

 

 

 

 

    بازدید : 12199
    بازديد امروز : 10350
    بازديد ديروز : 18534
    بازديد کل : 128264352
    بازديد کل : 89222115