الدمعة كفيلة بالدخول الى ضريح الإمام الحسين علیه السلام
والآن لابد من التركيز على هذا الموضوع الذي يعتبر في غاية الأهمية، وذلك لأجل معرفة قيمة وأهمية الدمعة، وطرح السؤال التالي من هم اولئك الذين يستطيعون من الحصول على آذن للدخول الى الضريح الطاهر لمولانا الإمام الحسين علیه السلام والدعاء تحت قبته الشريفة؟ وهل هناك شرط لابد من تحقيقه من أجل الدخول الى ذلك المكان المقدس؟
نحن نعلم جميعاً إن هناك أمور وقضايا متعددة تساهم كلها في حصول التطور والتكامل المعنوي للإنسان، مسائل من قبيل الخدمة لمولانا صاحب العصر والزمان (ارواحنا فداه) الخدمة الى الخلق، الزهد، التقوى، العلم والمعرفة، تهذيب النفس، والقلب الطاهر، الإخلاص، الإيمان الكامل، والصفات القيمة الأخرى التي تشكل منعطفاً كبيراً في إيجاد التغير والتكامل الروحي له، ولكن مع كل هذا لم تكن أي واحدة منها دليل على جواز الدخول الى ضريح وحرم الإمام سيد الشهداء علیه السلام، وإما الجواز في حصول ذلك هو وجود الدمعة الساكبة والتي يذرفها الفرد حين التشرف في الدخول الى ذلك المكان المقدس.








