امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
سلام الله على الباكين على الإمام الحسين علیه السلام

سلام الله على الباكين على الإمام الحسين علیه السلام

إليكم حديث النبي الأكرم صلّی الله علیه وآله حول عظمة وأهمية الدمعة والبكاء على سيد الشهداء الحسين بن علي علیه السلام:

قال رسول الله صلّى الله عليه واله لما نزلت "وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم"[1] الآية  في اليهود أي الذين نقضوا عهد الله، وكذبوا رسل الله، وقتلوا أولياء الله: أفلا انبئكم بمن يضاهيهم من يهود هذه الامة؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: قوم من امتي ينتحلون أنهم من أهل ملتي، يقتلون أفاضل ذريتي وأطائب ارومتي، ويبدلون شريعتي وسنتي، ويقتلون ولدي الحسن والحسين كما قتل أسلاف اليهود زكريا ويحيى. ألا وإن الله يلعنهم كما لعنهم، ويبعث على بقايا ذراريهم قبل يوم القيامة هاديا مهديا من ولد الحسين المظلوم يحرقهم بسيوف أوليائه إلى نار جهنم، ألا ولعن الله قتلة الحسين علیه السلام ومحبيهم وناصريهم، والساكنين عن لعنهم من غير تقية يسكتهم. ألا وصلى الله على الباكين على الحسين رحمة وشفقة، واللاعنين لأعدائهم والممتلئين عليهم غيظا وحنقا، ألا وإن الراضين بقتل الحسين شركاء قتلته، ألا وإن قتلته وأعوانهم وأشياعهم والمقتدين بهم براء من دين الله. إن الله ليأمر ملائكته المقربين أن يتلقوا دموعهم المصبوبة لقتل الحسين إلى الخزان في الجنان، فيمزجوها بماء الحيوان، فتزيد عذوبتها وطيبها ألف ضعفها وإن الملائكة ليتلقون دموع الفرحين الضاحكين لقتل الحسين يتلقونها في الهاوية ويمزجونها بحميمها وصديدها وغساقها وغسلينها فيزيد في شدة حرارتها و
عظيم عذابها ألف ضعفها يشدد بها على المنقولين إليها من أعداء آل
محمّد عذابهم. [2]

من الضروري الإلتفات الى هذه النقطة وهي: انه من المناسب على كل رجل وامرأة بكائين على سيد الشهداء علیه السلام أن يدركوا إن بكائهم هذا ليس فقط نابع من شدة معاناته وماجرى عليه من محن، ولكن أيضًا بسبب الآثار العديدة التي ستحدثها عملية استشهاده في مستقبل العالم، والتي تسبب في استمرارية القهر والظلم والجريمة والخيانة فيه.

ومن بكى على معاناة سيد الشهداء علیه السلام وأدرك لما قلناه، فإنه يدرك حينئذ أن هذا الظلم والظليمة لن يزولا إلا بقدوم بقية الله الأعظم المهدي الموعود عجّل الله تعالی فرجه، وبالنتيجة التجاوز لكل تلك الحقب المظلمة، والترفع الى عالم يسوده كل أنواع السعادة والطمئنينة.

ولهذا فإنه يدعو بتعجيل الفرج والظهور. ونتيجة لأهمية الموضوع هذا فإن هناك المئات من الأدعية والزيارات والدعاء لفرج وظهور مولانا صاحب الأمر قد وردت، ومن أراد وطلبها عليه الرجوع الى كتاب "الصحيفة المهدوية المباركة" فقد ضم هذا الكتاب جميع الأدعية الخاصة بتعجيل ظهور المولى والصاحب الإمام المهدي علیه السلام. [3]


[1] سورة البقرة: الآية 87.

[2] بحار الأنوار: 44 / 304 ح 17.

[3] الصحيفة الحسينية: 132.

 

 

    بازدید : 6447