على الصدر في كلام أهل البيت علیهم السلام
طبقاً للمعنى الوارد للجزع والتي تم نقله، فكل حديث ورواية فيها فضيلة للجزع مثل الرواية التي وردت عن كامل الزيارات عن الإمام الصادق علیه السلام، حيث قال الإمام علیه السلام للراوي رحم الله دمعتك أما إنك من الذين يعدون في أهل الجذع لنا. فهذه الأحاديث دليل على جواز ضرب الصدر والوجه.
والنقطة المهمة التي يجب الإلتفات إليها هي إن الإمام الصادق علیه السلام لم يحصر حالة الجزع واللطم على الوجه والصدر وبقية الأمور الأخرى للإمام سيد الشهداء علیه السلام، وذكرها على إنها جارية على كل واحد من أهل البيت علیهم السلام فقال لمسمع في هذه الرواية: أما إنك من الذين يعدون في أهل الجذع لنا.
وعليه وحسب الرواية هذه فان الضرب على الصدر والوجه وكل ما يصدق على انه من الجزع فهو لايختص فقط بالإمام الحسين علیه السلام بل إنه حسن ومقبول على جميع أهل البيت علیهم السلام.
وللجزع والعزاء على الإمام الحسين علیه السلام وكذلك لسائر أهل بيت العصمة والطاهرة علیهم السلام أنواع مختلفة وأشكال متنوعة.
ونحن بدورنا نذكر نوعان نقلها المرحوم شيهد عن الإمام الباقر علیه السلام في الرواية السابقة ونتطرق الى شرح مختصر لهما:








