امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
2) إقرار معاوية لعنه الله بفضائل أميرالمؤمنين عليه السلام

2) إقرار معاوية لعنه الله بفضائل أميرالمؤمنين عليه السلام

في کتاب القطرة من بحار مناقب النبي والعترة عليهم السلام :

حدّثنا شيخنا الفقيه منتجب الدين أبوالحسن عليّ بن الحسين بن‏ عليّ الحاستي بأسانيده عن قتادة: أنّ أروى بنت الحارث بن عبدالمطّلب دخلت‏ على معاوية بالمدينة، وهي عجوز كبيرة، فلمّا رآها معاوية قال: مرحباً بك يا خالة،كيف أنت بعدي؟

قالت: كيف أنت يابن اُختي؟ لقد كفرت النعمة، وأسأت لابن‏ عمّك الصحبة، وتسمّيت بغير اسمك، وأخذت غير حقّك -إلى أن قالت آخر مقالتها - .

   ثمّ قال معاوية لها: يا خالة، اقصدي بحاجتك ودعي عنك أساطير الأوّلين.

   قالت: تعطيني ألفي دينار، وألفي دينار، وألفي دينار.

قال: وما تصنعين بألفي‏ دينار؟

قالت: أشتري بها عيناً خرّارة(1) في أرض خوّارة(2) تكون لفقراء بني‏ الحارث بن عبدالمطّلب.

قال: هي لك، قال: فما تصنعين بألفي دينار؟

قالت:اُزوّج بها فقراء بني الحارث بن عبدالمطّلب من أكفائها.

قال: هي لك. قال: فما تصنعين بألفي دينار؟

قالت: أستعين بها على شدّة الأيّام وزيارة بيت‏ اللَّه الحرام.

قال: هي لك، أما واللَّه، لو كان ابن عمّك عليّ حيّاً لما أمر لك بهذا.

قالت: صدقت، إنّ عليّاً حفظ للَّه أمانته، وضيّعتها وخنت في ماله.

 ثمّ قالت: اترك عليّاً، فضّ اللَّه فاك، وأجهد بلاك، ثمّ علا نحيبها وبكاؤها وأنشدت شعر أبي الأسود الدؤلي، وقيل: إنّه لها:

ألا يا عين ويحك أسعدينا               ألا فابكي أميرالمؤمنيا

رزئنا خير من ركب المطايا             وجرّ بها ومن ركب السفينا

ومن‏ لبس‏ النعال،ومن حفاها         ومن قرأ المثاني والمئينا

إذا استقبلت وجه أبي حسين       رأيت البدر راق الناظرينا

ألا فابلغ معاوية بن حرب               فلا قرّت عيون الشامتينا

أفي الشهر الحرام فجعتمونا         بخير الناس طرّاً أجمعينا

نعى بعد النبيّ فدته نفسي        أبو حسن وخير الصالحينا

كأنّ الناس إذ فقدوا عليّاً              نعام ضلّ في بلد عرينا

فلا واللَّه لا أنسى عليّاً                وحسن صلاته في الراكعينا

لقد علمت قريش حيث كانت        بأنّك خيرهم حسباً وديناً

فلايفرح معاوية بن حرب               فإنّ بقيّة الخلفاء فينا

 

   قال: فبكى معاوية، وقال: كان واللَّه أبوالحسن يا خالة كما قلت، وأمر لها بما سألت.(3)

---------------------------------

1) الخرير: صوت الماء، أي عيناً يكون لمائها صوت لكثرته.

2) الخوار: الضعف والإنكسار.

624) الأربعون حديثاً للشيخ منتجب الدين: 89، الحكاية العاشرة، المنتخب للطريحي: 76،وأخرجه في البحار: 118/42 مرسلاً.

 

المنبع : القطرة من بحار مناقب النبي والعترة عليهم السلام : 2 / 140 ح 832

 

 

 

 

 

بازدید : 749