4) الإمام الصادق عليه السلام ومسألة الإنتظار الحکومة العالميّة لمولانا صاحب الزمان ارواحنا فداه
الإنتظار مقدّمة لاستيلاء الحكومة العالميّة لمولانا صاحب الأمر صلوات اللَّه عليه ، وعلّة توصية الكثير من الروايات حول هذا الموضوع هي أهميّته .
وقد عدّ الإمام الصادق عليه السلام من شرائط قبول العبادة ، الإنتظار لحكومة الإمام المنتظر صلوات اللَّه عليه ؛ وبعد بيانه لما قلنا قال عليه السلام :
إنّ لنا دولة يجيئ اللَّه بها إذا شاء ، ثمّ قال : من سرّ أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر ، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه ، فجدّوا وانتظروا هنيئاً لكم أيّتها العصابة المرحومة .(1)
وقال عليه السلام في رواية اُخرى حول وظيفة الناس في عصر غيبة الإمام المنتظر أرواحنا فداه :
وانتظر الفرج صباحاً ومساءاً .(2)
---------------------------------------
1) البحار : 140/52 .
2) البحار : 133/52 .
المنبع : الصحيفة المهدية : 73








