امام صادق علیه السلام : اگر من زمان او (حضرت مهدی علیه السلام ) را درک کنم ، در تمام زندگی و حیاتم به او خدمت می کنم.
دعاى ايّام غيبت، به روايتى ديگر

دعاى ايّام غيبت، به روايتى ديگر

سيّد بزرگوار علىّ بن طاووس ‏رحمه الله چنين مى‏ گويد: يونس بن عبدالرحمان از حضرت امام رضا عليه السلام روايت مى‏ كند كه آن حضرت پيوسته دستور به دعا براى صاحب ‏الزمان ارواحنا فداه مى ‏داد و از جمله دعاهاى ايشان براى حضرت صاحب الزمان ارواحنا فداه اين دعاست:

   أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَليفَتِكَ‏ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَلِسانِكَ الْمُعَبِّرِ عَنْكَ بِإِذْنِكَ، اَلنَّاطِقِ بِحِكْمَتِكَ، وَعَيْنِكَ النَّاظِرَةِ في بَرِيَّتِكَ، اَلشَّاهِدِ عَلى عِبادِكَ، اَلْجَحْجاحِ الْمُجاهِدِ الْمُجْتَهِدِ، عَبْدِكَ الْعآئِذِ بِكَ.

   أَللَّهُمَّ وَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ ما خَلَقْتَ وَذَرَأْتَ، وَبَرَأْتَ وَأَنْشَأْتَ وَصَوَّرْتَ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ، وَمِنْ فَوْقِهِ‏ وَمِنْ تَحْتِهِ، بِحِفْظِكَ الَّذي لايَضيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ.

   وَاحْفَظْ فيهِ رَسُولَكَ وَوَصِيَّ رَسُولِكَ وَابآئَهُ، أَئِمَّتَكَ وَدَعآئِمَ دينِكَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ، وَاجْعَلْهُ في وَديعَتِكَ الَّتي لاتَضيعُ وَفي ‏جِوارِكَ الَّذي لايُحْتَقَرُ، وَفي مَنْعِكَ وَعِزِّكَ الَّذي لايُقْهَرُ.

   أَللَّهُمَّ وَامِنْهُ بِأَمانِكَ الْوَثيقِ الَّذي لايُخْذَلُ مَنْ امَنْتَهُ بِهِ، وَاجْعَلْهُ في ‏كَنَفِكَ الَّذي لايُضامُ مَنْ كانَ فيهِ، وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزيزِ، وَأَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ‏ الْغالِبِ، وَقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ، وَأَرْدِفْهُ بِمَلآئِكَتِكَ.

   أَللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَأَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصينَةَ، وَحُفَّهُ بِمَلآئِكَتِكَ حَفّاً. أَللَّهُمَّ وَبَلِّغْهُ أَفْضَلَ ما بَلَّغْتَ الْقآئِمينَ بِقِسْطِكَ مِنْ ‏أَتْباعِ النَّبِيّينَ.

   أَللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ، وَارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ، وَأَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ، وَأَظْهِرْ بِهِ ‏الْعَدْلَ، وَزَيِّنْ بِطُولِ بَقآئِهِ الْأَرْضَ، وَأَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ، وَانْصُرْهُ بِالرُّعْبِ، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيراً، وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ عَلى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِ سُلْطاناً نَصيراً.

   أَللَّهُمَّ اجْعَلْهُ الْقآئِمَ الْمُنْتَظَرَ، وَالْإِمامَ الَّذي بِهِ تَنْتَصِرُ، وَأَيِّدْهُ بِنَصْرٍعَزيزٍ وَفَتْحٍ قَريبٍ، وَوَرِّثْهُ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا اللّاتي بارَكْتَ ‏فيها، وَأَحْيِ بِهِ سُنَّةَ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَالِهِ، حَتَّى لايَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ، وَقَوِّ ناصِرَهُ، وَاخْذُلْ خاذِلَهُ، وَدَمْدِمْ ‏عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُ، وَدَمِّرْ عَلى مَنْ غَشَّهُ.

   أَللَّهُمَّ وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الْكُفْرِ وَعُمُدَهُ، وَدَعآئِمَهُ وَالقُوَّامَ بِهِ، وَاقْصِمْ بِهِ ‏رُؤُوسَ الضَّلالَةِ، وَشارِعَةَ الْبِدْعَةِ، وَمُميتَةَ السُّنَّةِ، وَمُقَوِّيَةَ الْباطِلِ، وَأَذْلِلْ بِهِ الْجَبَّارينَ، وَأَبِرْ بِهِ الْكافِرينَ وَالْمُنافِقينَ، وَجَميعَ الْمُلْحِدينَ، حَيْثُ كانُوا وَأَيْنَ كانُوا مِنْ مَشارِقِ الْأَرْضِ وَمَغارِبِها، وَبَرِّها وَبَحْرِها، وَسَهْلِها وَجَبَلِها، حَتَّى لاتَدَعَ مِنْهُمْ دَيَّاراً، وَلاتُبْقِيَ لَهُمْ اثاراً.

   أَللَّهُمَّ وَطَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ، وَاشْفِ مِنْهُمْ عِبادَكَ، وَأَعِزَّ بِهِ الْمُؤْمِنينَ، وَأَحْيِ بِهِ سُنَنَ الْمُرْسَلينَ، وَدارِسَ حِكَمِ النَّبِيّينَ، وَجَدِّدْ بِهِ ما مُحِيَ مِنْ‏ دينِكَ، وَبُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ، حَتَّى تُعيدَ دينَكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ غَضّاً جَديداً صَحيحاً مَحْضاً، لا عِوَجَ فيهِ، وَلا بِدْعَةَ مَعَهُ، حَتَّى تُنيرَ بِعَدْلِهِ ظُلَمَ‏ الْجَوْرِ، وَتُطْفِئَ بِهِ نيرانَ الْكُفْرِ، وَتُظْهِرَ بِهِ مَعاقِدَ الْحَقِّ، وَمَجْهُولَ‏ الْعَدْلِ، وَتُوضِحَ بِهِ مُشْكِلاتِ الْحُكْمِ.

   أَللَّهُمَّ وَإِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ، وَاصْطَفَيْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ، وَاصْطَفَيْتَهُ عَلى عِبادِكَ، وَائْتَمَنْتَهُ عَلى غَيْبِكَ، وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ، وَبَرَّأْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ، وَطَهَّرْتَهُ [مِنَ الرِّجْسِ‏]، وَصَرَّفْتَهُ عَنِ الدَّنَسِ، وَسَلَّمْتَهُ مِنَ الرَّيْبِ.

   أَللَّهُمَّ فَإِنَّا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَيَوْمَ حُلُولِ الطَّامَّةِ، أَنَّهُ لَمْ يُذْنِبْ ‏وَلَمْ يَأْتِ حَوْباً، وَلَمْ يَرْتَكِبْ لَكَ مَعْصِيَةً، وَلَمْ يُضَيِّعْ لَكَ طاعَةً، وَلَمْ‏ يَهْتِكْ لَكَ حُرْمَةً، وَلَمْ يُبَدِّلْ لَكَ فَريضَةً، وَلَمْ يُغَيِّرْ لَكَ شَريعَةً، وَأَنَّهُ ‏الْإِمامُ التَّقِيُّ الْهادِى الْمَهْدِيُّ الطَّاهِرُ التَّقِيُّ الْوَفِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ.

   أَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى ابآئِهِ، وَأَعْطِهِ في نَفْسِهِ وَوُلْدِهِ، وَأَهْلِهِ ‏وَذُرِّيَّتِهِ وَاُمَّتِهِ وَجَميعِ رَعِيَّتِهِ، ما تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ، وَتَجْمَعُ‏ لَهُ مُلْكَ الْمُمْلَكاتِ كُلِّها، قَريبِها وَبَعيدِها، وَعَزيزِها وَذَليلِها، حَتَّى ‏يَجْرِيَ حُكْمُهُ عَلى كُلِّ حُكْمٍ، وَيَغْلِبَ بِحَقِّهِ عَلى كُلِّ باطِلٍ.

   أَللَّهُمَّ وَاسْلُكْ بِنا عَلى يَدَيْهِ مِنْهاجَ الْهُدى، وَالْمَحَجَّةَ الْعُظْمى، وَالطَّريقَةَ الْوُسْطى، اَلَّتي يَرْجِعُ إِلَيْهَا الْغالي، وَيَلْحَقُ بِهَا التَّالي.

   أَللَّهُمَّ وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ، وَثَبِّتْنا عَلى مُشايَعَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِمُتابَعَتِهِ، وَاجْعَلْنا في حِزْبِهِ الْقَوَّامينَ بِأَمْرِهِ، اَلصَّابِرينَ مَعَهُ، اَلطَّالِبينَ‏ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ، حَتَّى تَحْشُرَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ في أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ، وَمُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ ذلِكَ كُلَّهُ مِنَّا لَكَ خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَرِيآءٍ وَسُمْعَةٍ، حَتَّى لانَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَكَ، وَلانَطْلُبَ بِهِ ‏إِلّا وَجْهَكَ، وَحَتَّى تُحِلَّنا مَحَلَّهُ، وَتَجْعَلَنا فِي الْجَنَّةِ مَعَهُ، وَلاتَبْتَلِنا في‏أَمْرِهِ بِالسَّامَةِ وَالْكَسَلِ وَالْفَتْرَةِ وَالْفَشَلِ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ، وَتُعِزُّ بِهِ نَصْرَ وَلِيِّكَ، وَلاتَسْتَبْدِلْ بِنا غَيْرَنا، فَإِنَّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ يَسيرٌ، وَهُوَ عَلَيْنا كَبيرٌ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ.

   أَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلى وُلاةِ عُهُودِهِ، وَبَلِّغْهُمْ امالَهُمْ، وَزِدْ في اجالِهِمْ ‏وَانْصُرْهُمْ وَتَمِّمْ لَهُمْ ما أَسْنَدْتَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِ دينِكَ، وَاجْعَلْنا لَهُمْ أَعْواناً وَعَلى دينِكَ أَنْصاراً، وَصَلِّ عَلى ابآئِهِ الطَّاهِرينَ الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدينَ.

   أَللَّهُمَّ فَإِنَّهُمْ مَعادِنُ كَلِماتِكَ، وَخُزَّانُ عِلْمِكَ، وَوُلاةُ أَمْرِكَ، وَخالِصَتُكَ‏ مِنْ عِبادِكَ، وَخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَأَوْلِيآئُكَ وَسَلآئِلُ أَوْلِيآئِكَ، وَصَفْوَتُكَ‏ وَأَوْلادُ أَصْفِيآئِكَ، صَلَواتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ.

   أَللَّهُمَّ وَشُرَكاؤُهُ في أَمْرِهِ، وَمُعاوِنُوهُ عَلى طاعَتِكَ، اَلَّذينَ جَعَلْتَهُمْ‏ حِصْنَهُ وَسِلاحَهُ وَمَفْزَعَهُ وَاُنْسَهُ ، اَلَّذينَ سَلَوْا عَنِ الْأَهْلِ وَالْأَوْلادِ، وَتَجافُوا الْوَطَنَ، وَعَطَّلُوا الْوَثيرَ مِنَ الْمِهادِ، قَدْ رَفَضُوا تِجاراتِهِمْ، وَأَضَرُّوا بِمَعايِشِهِمْ، وَفُقِدُوا في أَنْدِيَتِهِمْ بِغَيْرِ غَيْبَةٍ عَنْ مِصْرِهِمْ، وَحالَفُوا الْبَعيدَ مِمَّنْ عاضَدَهُمْ عَلى أَمْرِهِمْ، وَخالَفُوا الْقَريبَ مِمَّنْ صَدَّ عَنْ وِجْهَتِهِمْ، وَائْتَلَفُوا بَعْدَ التَّدابُرِ وَالتَّقاطُعِ في دَهْرِهِمْ، وَقَطَعُوا الْأَسْبابَ الْمُتَّصِلَةَ بِعاجِلِ حُطامٍ مِنَ الدُّنْيا.

   فَاجْعَلْهُمُ اللَّهُمَّ في حِرْزِكَ وَفي ظِلِّ كَنَفِكَ، وَرُدَّ عَنْهُمْ بَأْسَ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِمْ بِالْعَداوَةِ مِنْ خَلْقِكَ، وَأَجْزِلْ لَهُمْ مِنْ دَعْوَتِكَ مِنْ كِفايَتِكَ ‏وَمَعُونَتِكَ لَهُمْ، وَتَأْييدِكَ وَنَصْرِكَ إِيَّاهُمْ، ما تُعينُهُمْ بِهِ عَلى طاعَتِكَ، وَأَزْهِقْ بِحَقِّهِمْ باطِلَ مَنْ أَرادَ إِطْفآءَ نُورِكَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِهِ.

   وَامْلَأْ بِهِمْ كُلَّ اُفُقٍ مِنَ الْآفاقِ، وَقُطْرٍ مِنَ الْأَقْطارِ قِسْطاً وَعَدْلاً وَرَحْمَةً وَفَضْلاً، وَاشْكُرْ لَهُمْ عَلى حَسَبِ كَرَمِكَ وَجُودِكَ، وَما مَنَنْتَ بِهِ‏ عَلَى الْقآئِمينَ بِالْقِسْطِ مِنْ عِبادِكَ، وَاذْخَرْ لَهُمْ مِنْ ثَوابِكَ ما تَرْفَعُ لَهُمْ بِهِ ‏الدَّرَجاتِ، إِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشآءُ وَتَحْكُمُ ما تُريدُ، امينَ رَبَّ الْعالَمينَ.(3)

خدايا؛ بر محمّد و آل محمّد درود فرست و از ولىّ و خليفه‏ ات و حجّتت بر بندگانت، (هر بلايى را) دفع فرما. همان كسى كه با اجازه تو زبان گويا و بيان‏ كننده حقايق از طرف تو است، با حكمت تو سخن مى‏ گويد؛ و چشم بيناى تو در ميان بندگانت است؛ گواه بر آن‏ها است؛ آن بزرگمرد مجاهد كوشا و بنده ‏اى كه به تو پناه آورده است. بار خدايا؛ او را پناه بده‏ از شرّ هر آنچه خلق كردى و آفريدى و پديد آوردى و ايجاد نمودى و صورت و شكل بخشيدى. و او را حفظ فرما از مقابلش و پشت سرش و راست و چپش و از بالاى سرش و زير پايش؛ به حفظى كه هر كه را به آن حفظ كنى ضايع نگردد. و با اين محافظت، پيامبر و وصىّ پيامبر و پدرانش را - آنان كه ائمّه تو و استوانه ‏هاى دين تو هستند - حفظ فرما، درود تو بر همه آنان باد؛ و قرار بده او را در وديعه خويش كه از بين نمى ‏رود؛ و در جوار رحمتت كه حقير و پست نمى‏ شود؛ و در حمايت و پناه عزّتت كه هرگز مقهور نمى ‏شود.

خدايا؛ او را در نگاهبانى محكم خود ايمن دار؛ كه هر كس در آن نگاهبانى درآيد مخذول و مغلوب نشود. او را در احاطه و سايه لطف خود كه هر كس در آن قرار گيرد مورد ستم واقع نشود قرار بده، او را با يارى قدرت ‏مندت يارى كن، و با سپاه غالبت تأييدش فرما، و با قوّت لايتناهى خود نيرومندش گردان، و فرشتگانت را با او همراه ساز. خدايا؛ ‏دوستش را دوست بدار، و دشمنش را دشمن بدار، و زره محكم خود را بر او بپوشان؛ و گرداگرد وجودش را با فرشتگان، احاطه كن. خداوندا؛ او را به برترين مرتبه‏ اى كه هر برپاكننده عدلى را - از پيروان پيامبران – رسانيده ‏اى برسان. بارخدايا؛ اختلاف‏ها را به واسطه وجود مقدّسش برطرف گردان، و تفرقه‏ ها و پراكندگى ‏ها را به واسطه او از ميان بردار. ستم را به وسيله او بميران و عدل را ظاهر فرما، و با ماندن طولانى ‏اش زمين را زينت بخش، و با يارى خود تأييدش كن، و با رعب انداختن بر دل دشمنانش نصرتش بده؛ و فتح و گشايشى آسان بدو نصيب فرما، و از جانب خودت سلطنت و قدرتى ظفرمندانه بر دشمنان خود و دشمنان او، به او مرحمت فرما. خدايا؛ او را همان برپاكننده عدل و داد قرار ده، كه مورد انتظار همگان است؛ و او را امامى قرار ده كه به وسيله او ما را يارى مى‏ نمايى؛ و با نصرتى باعزّت و گشايشى زودهنگام تأييدش بفرما. مشرق و مغرب زمينت را به او ارث بده؛ البتّه قلمروى كه برايش مبارك قرار داده باشى؛ به واسطه او سنّت پيامبرت را - كه درود خدا بر او و آل او باد - حياتى ديگر بخش، تا اين كه چيزى از حق را به خاطر ترس از آفريدگان پنهان ندارد. ياورش را قوى گردان، و كسى را كه خذلان و خواريش را خواهد، مخذول‏ ‏و مغلوب فرما؛ كسى كه با او دشمنى آشكار نمايد مورد خشم خويش قرار بده؛ آن كه را با او نيرنگ كند نابود كن. خداوندا؛ به واسطه او كافران زورگو و اركان و سردسته‏ هاى آن‏ها و هر آن كه باعث دوام و قوام آن‏ها باشد را نابود كن.

سران گمراهى، و سرچشمه ‏هاى بدعت و هر كه سنّت را بميراند و باطل را تقويت كند، با نيروى الهى ‏اش درهم شكن. سركشان ستمگر را به وسيله او ذليل كن و كافران و دورويان ‏و همه ملحدان را به واسطه او هلاك نما؛ در هر زمان و هر مكانى كه باشند؛ مشرق و مغرب، دريا و خشكى، كوه و دشت؛ تا اين كه از آنان، كسى باقى نگذارى و اثرى بجا نماند. خدايا؛ سرزمين خود را از وجود آن‏ها پاك كن و قلب مؤمنان را با نابودى آنان شفا بخش؛ و به واسطه آن حضرت، مؤمنان را عزيز فرما، و سنّت‏هاى رسولان و فرستادگانت را، و احكام پيامبران را - كه رو به نابودى رفته است - بار ديگر زنده نما، و هر آن چه از دينت محو شده و از احكامت دگرگون گشته است، تازه و نو گردان؛ تا اين كه دين حقيقى تو به دست او؛ شاداب، تازه، جديد، خالص و صحيح بدون هيچ كژى و بدعتى گردانى. تا آن كه تاريكى‏ هاى ستم را با نور عدلش روشن گردانى، و آتش فتنه‏ هاى كافران را به وسيله او خاموش گردانى، و گره‏ خوردگى ‏ها و پيچيدگى‏ هاى حقّ را به وسيله او آشكار گردانى و عدل و داد گم‏شده ‏ناشناخته را به وسيله او ظاهر گردانى؛ مشكلات و دشوارى‏هاى احكام را - با پرتوهاى نورافشان او - واضح گردانى. بار خدايا؛ همانا او بنده ‏اى از بندگان توست كه براى خود خالصش گردانيدى، و از ميان آفريدگانت او را برگزيدى، و او را بر بندگانت برگزيدى، و او را براى سپردن غيب خود امين يافتى، و از گناهان معصومش داشتى، و از عيب‏ها مبرّايش كردى، و از هر گونه آلودگى پاكيزه ‏اش كردى، و از ناپاكى و پليدى به دورش گردانيدى، و از هر شكّ و شبهه ‏اى سلامتش فرمودى. خدايا؛ ما در روز قيامت - و روز برپا شدن حادثه عظيم محشر - گواهى مى ‏دهيم كه او گناهى نكرده است؛ جرمى انجام نداده‏ و معصيتى مرتكب نشده است؛ طاعتى را تباه نكرده است؛ حرمتى را هتك نكرده است؛ واجبى را عوض ننموده است؛ و قانونى را تغيير نداده است؛ او امامى پرهيزكار، هدايت‏گر، رهبرى هدايت ‏شده، پاك ‏سرشت، باتقوا، باوفا، پسنديده و نيك سيرت است. خداوندا؛ بر او و پدرانش درود فرست، و در مورد خودش، فرزندان و خانواده‏ اش، امّت و رعيّتش، چيزى عطا كن كه چشمش را به آن روشن نمايى و روانش را به آن شاد گردانى؛ و حكومت همه ممالك - اعمّ از دور و نزديك، قوى و ضعيف - تحت سيطره او درآيد، و فرمانش بر هر حكمى نافذ باشد، و كلمه حقّش، بر هر باطلى غالب گردد.

خدايا؛ به دست مباركش ما را بر طريق هدايت روان كن، و بر شاهراه روشن و راه ميانه و اعتدال - كه هر افراط گر پيشرو و هر تفريط پيشه عقب‏ مانده بايد بدان باز گردد - استوار فرما.

خدايا؛ ما را بر طاعتش نيرومند گردان، و بر پيرويش ثابت قدم بدار، و با نعمت پيروى از او بر ما منّت بگذار، و ما را جزو گروه او كه عهده ‏دار امر او هستند قرار ده كه به فرمانش، سر فرود مى ‏آورند، و در راهش صبر پيشه مى‏ كنند، و از خيرخواهى او رضاى تو را مى‏ طلبند. تا در نهايت، در روز قيامت، ما را در گروه ياران و مددكاران و تقويت‏ كنندگان حكومت بابركتش، محشور نمايى. خداوندا؛ بر محمّد و آل‏ محمّد درود فرست، و همه اين‏ها را از ما خالص و به دور از هر شكّ و شبهه‏ و ريا و سمعه قرار بده؛ آن گونه كه با اين كار، به غير تو اعتماد نكنيم و از اين كار، جز تو را نطلبيم؛ باشد كه ما را در محلّ و جايگاه آن حضرت وارد نمايى، و ما را در بهشت همراه او گردانى، و در انجام فرمان او ما را به تنبلى، سستى، ضعف و گسستگى مبتلا نسازى؛ و ما را از كسانى قرار ده كه دينت را به وسيله آنان يارى مى‏كنى، و يارى وليّت را به او تقويت مى‏ كنى، كسى را جايگزين ما مكن؛ زيرا، اين جايگزينى بر تو آسان است، ولى بر ما بسى سنگين و دشوار. باور دارم كه تو بر هر چيزى توانايى. خدايا؛ بر فرماندارانش درود فرست، و به آرزوهاى (مقدّس‏شان) برسان، و بر عمرشان بيفزا، و ياريشان فرما، و آن چه از امر دينت به آن‏ها مربوط ساخته‏ اى، كامل و تمام گردان، و ما را از مددكاران آنان قرار ده، و از يارى‏ كنندگان دينت مقرّر فرما. بر پدران پاكش، امامان رشيد و راهنماى بشر، درود فرست. بارخدايا؛ آنان، معدن‏هاى كلمات تو، و گنجينه‏ هاى دانش، و علوم تو، و سرپرستان امر تو، و بندگان مخلص تو، و نيكوكاران از ميان بندگان تو، و دوستان تو و فرزندان اولياى تو، و برگزيدگان و فرزندان برگزيدگان تو هستند. درود و رحمت و بركت‏هاى تو بر آنان نثار باد. خدايا؛ آنان كه در امر او شريك ‏اند، و بر طاعت تو مددكاران اويند؛ كسانى كه تو دژ، اسلحه، پناهگاه و مايه انس او قرارشان دادى؛ آن‏هايى كه از اهل‏ و اولاد خود بريدند، و ترك وطن گفتند، و تخت‏هاى استراحت را رها كردند؛ تجارت‏ها را كنار گذاشتند؛ و به معيشت‏هاى خودشان ضرر زدند؛ و بدون اين كه از شهرهاى ‏شان خارج شوند، به عزلت و گوشه‏ نشينى افتادند؛ و با هر كس كه در كارها يارى‏شان نمايد پيمان بستند؛ گرچه نسبتى دور با آن‏ها داشتند، و با نزديكانى كه آن‏ها را از مقصودشان باز بدارد مخالفت ورزيدند؛ بعد از جدايى‏ ها گردهم آمدند و اسباب به هم‏ پيوسته دنيوى را كه وسيله بهره ‏بردن اندك از دنيا بود، قطع نمودند. بدين سان، خدايا؛ آن‏ها را در حفظ و حراست خود، و در سايه لطف و حمايت خويش قرار ده، و شرّ هر آن كه قصد بدى به آن‏ها را دارد، از آنان باز گردان؛ و كفايت و كمك و تأييد و ياريت را نسبت به آن‏ها زياد كن، آنچه ايشان را بر طاعت تو يارى‏شان كند، و به واسطه حقّانيّت ايشان باطل هر كسى را كه مى‏ خواهد نور تو را خاموش كند نابود گردان، و بر محمّد و آل او درود فرست. خدايا؛ به وسيله آن‏ها تمام اُفق‏هاى عالم‏ و اقطار دنيا را از عدل و قسط و رحمت و فضل خودت، پُر كن، و از آنان به اندازه كرم و بخشش خودت و آن گونه كه بر برپاكنندگان عدل و داد از ميان بندگانت منّت گذاردى سپاسگزارى كن، و براى آن‏ها ثوابى ذخيره ساز كه به وسيله آن به درجات و مرتبه ‏اى رفيع برسند؛ همانا تو هر آنچه را بخواهى انجام مى‏ دهى، و بدان‏چه اراده نمايى حكم مى‏ كنى؛ اى پروردگار عالميان؛ اين دعاها را اجابت فرما.  

سيّد بزرگوار رضى الدين علىّ بن طاووس‏ رحمه الله مى ‏فرمايد: اين روايت، شامل بخشى ‏از دعاست كه روايت اوّلى آن را نداشت. پس، اگر مى ‏خواهى از اهل سعادت گردى ‏اين دعا را بخوان، و در اين دعاها جانب پروردگار را حفظ كن، و در پيشگاه او كمال ‏ادب را به جاى آور.(4)

كفعمى ‏رحمه الله در «المصباح» چنين مى ‏گويد: يونس بن عبدالرحمان از حضرت امام ‏رضا عليه السلام روايت مى‏ كند كه آن حضرت، پيوسته بر دعا كردن براى صاحب الأمر صلوات ‏اللَّه عليه با خواندن اين دعا دستور مى ‏داد: «أللّهمّ ادفع عن وليّك وخليفتك ...» وى، دعا را مانند آنچه گذشت تا عبارت «وهو علينا كبير» ادامه داده، سپس اين قسمت را نقل ‏كرده است:

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهْدِهِ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ، وَبَلِّغْهُمْ امالَهُمْ، وَزِدْ في اجالِهِمْ، وَأَعِزَّ نَصْرَهُمْ، وَتَمِّمْ لَهُمْ ما أَسْنَدْتَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِكَ لَهُمْ، وَثَبِّتْ دَعآئِمَهُمْ، وَاجْعَلْنا لَهُمْ أَعْواناً، وَعَلى دينِكَ أَنْصاراً.

   فَإِنَّهُمْ مَعادِنُ كَلِماتِكَ، وَخُزَّانُ عِلْمِكَ، وَأَرْكانُ تَوْحيدِكَ، وَدَعآئِمُ ‏دينِكَ، وَوُلاةُ أَمْرِكَ، وَخالِصَتُكَ مِنْ عِبادِكَ، وَصَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَأَوْلِيآؤُكَ وَسَلآئِلُ أَوْلِيآئِكَ، وَصَفْوَةُ أَوْلادِ نَبِيِّكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ‏ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ. (5)

خدايا؛ بر واليان عهدش و پيشوايان پس از او رحمت فرست، و به آرزوهاى‏شان برسان، و بر عمرشان بيفزا، و يارى ايشان را تقويت فرما، و آن چه از دينت را به آن‏ها مربوط ساخته ‏اى كامل نما، و پايه‏ هاى آن‏ها را استوار كن، و ما را ياران آن‏ها و ياوران‏ ‏دينت قرار ده. همانا آن‏ها معدن ‏هاى كلمات تو، گنجينه ‏هاى علم و دانش تو، استوانه ‏هاى توحيد تو، پايه ‏هاى دين تو، سرپرستان امر تو، بندگان خالص تو، برگزيده از ميان بندگان تو، دوستان و فرزندان دوستان تو، و برگزيدگان فرزندان پيامبر تو  هستند؛  درود  و  سلام  و رحمت  خداوند  و  بركت ‏هاى او بر همه  آنان نثار باد.


3) جمال الاُسبوع: 310.

4) جمال الاُسبوع: 314.  

5) بحار الأنوار: 115/102، صحيفه مهديّه (مترجم، چاپ دوازدهم): 346.

 

    بازدید : 7522
    بازديد امروز : 3819
    بازديد ديروز : 5981
    بازديد کل : 84975987
    بازديد کل : 67043927